الشيخ علي النمازي الشاهرودي

253

مستدرك سفينة البحار

وصية فاطمة الزهراء إلى أمير المؤمنين صلوات الله عليهما لما احتضرت ، وكلام أمير المؤمنين ( عليه السلام ) عند دفنها وجلوسه عند قبرها باكيا حزينا حتى أخذ العباس بيده وانصرف به ( 1 ) . باب تظلمها في القيامة وكيفية مجيئها إلى المحشر ( 2 ) . تفسير الإمام العسكري ( عليه السلام ) : النبوي ( صلى الله عليه وآله ) قال : إن الله تعالى إذا بعث الخلائق من الأولين والآخرين نادى منادي ربنا : يا معشر الخلائق غضوا أبصاركم لتجوز فاطمة بنت محمد ، فتغض الخلائق فتجوز على الصراط ، لا يبقى أحد إلا غض بصره عنها إلا محمد وعلي والحسن والحسين والطاهرين من أولادهم فإنهم محارمها . فإذا دخلت الجنة بقي مرطها ممدودا على الصراط ، طرف منه بيدها في الجنة ، وطرف في عرصات القيامة . فينادي منادي ربنا : أيها المحبون لفاطمة تعلقوا بأهداب مرط فاطمة . فلا يبقى محب إلا تعلق بهدبة أي طرف من أهداب مرطها ، حتى يتعلق بها أكثر من ألف فئام وألف فئام . قالوا : وكم فئام واحد يا رسول الله ؟ قال : ألف ألف ينجون من النار . إنتهى ملخصا ( 3 ) . أمالي الصدوق : في النبوي ( صلى الله عليه وآله ) : وكأني أنظر إلى ابنتي فاطمة ( عليها السلام ) قد أقبلت يوم القيامة على نجيب من نور عن يمينها سبعون ألف ملك ( وبين يديها سبعون ألف ملك - خ ل ) وعن يسارها سبعون ألف ملك ، وخلفها سبعون ألف ملك ، تقود مؤمنات أمتي إلى الجنة - الخ ( 4 ) . تفسير فرات بن إبراهيم : الحسين بن سعيد معنعنا ، عن جعفر ، عن أبيه قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إذا كان يوم القيامة نادى مناد من بطنان العرش : يا معشر

--> ( 1 ) ط كمباني ج 18 كتاب الطهارة ص 193 ، وجديد ج 82 / 26 . ( 2 ) ط كمباني ج 10 / 62 ، وجديد ج 43 / 219 . ( 3 ) ط كمباني ج 6 / 254 ، وج 3 / 309 ، وجديد ج 17 / 243 ، وج 8 / 68 . ( 4 ) ط كمباني ج 10 / 9 ، وجديد ج 43 / 24 ، وج 8 / 58 .